العجلوني

288

كشف الخفاء

أمرت بالمداراة . 919 - ( البغض في الأهل ، والحسد في الجيران ) لم أقف عليه . 920 - ( بعثت أنا والساعة كهاتين ) رواه الشيخان وأحمد عن أنس . 921 - ( بلوا أرحامكم ولو بالسلام ) رواه البزار والعسكري عن أنس رفعه وعند الطبراني وابن لآل عن أبي الطفيل وعن سويد بن عامر ، وله طرق بعضها يقوي بعضا . 922 - ( بني الدين على النظافة ) قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء : لم أجده وخرجه ابن حبان في الضعفاء عن عائشة بلفظ : تنظفوا فإن الاسلام نظيف . والطبراني في الأوسط والدارقطني في الأفراد بلفظ : الاسلام نظيف ، فتنظفوا ، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف وعزاه الديلمي إلى الطبراني عن ابن مسعود رفعه بزيادة : والنظافة تدعو إلى الإيمان . قال العراقي وسنده ضعيف جدا ، ورواه الترمذي بسند فيه خالد ابن أياس أو إلياس ضعيف عن سعد ابن أبي وقاص بلفظ : إن الله نظيف يحب النظافة قال وهو غريب وقال في الدرر : وأقرب منه ما أخرجه الترمذي عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا : إن الله نظيف يحب النظافة ، فنظفوا أفنيتكم . انتهى ، وروى الطبراني وأبو نعيم عن ابن عمر مرفوعا : إن من كرامة المؤمن على الله عز وجل نقاء ثوبه ورضاه باليسير ولأبي نعيم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وسخة ثيابه فقال : أما وجد هذا شيئا ينقي به ثيابه ؟ ورأى رجلا أشعث الرأس ، فقال : أما وجد هذا شيئا يسكن به شعره ؟ وفي لفظ " رأسه " . وروي في المرفوع : " نظفوا أفنيتكم ، ولا تشبهوا باليهود : تجمع الأكباء أي الكناسة في دورها ، وروى الديلمي عن أنس رفعه : نظفوا أفواهكم فإنها طرق القرآن ، وأخرجه الرافعي عن أبي هريرة بلفظ تنظفوا بكل ما استطعتم ، فإن الله بنى الاسلام على النظافة ، ولن يدخل الجنة إلا نظيف ، ورواه الترمذي عن سعد بن أبي وقاص : إن الله طيب يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة ، كريم يحب الكريم ، جواد يحب الجواد ، فنظفوا - أراه قال - أفنيتكم ، وفي